منتديات دمشق العاصمة
نتشرف بوجودكم معنا بالمنتدى

وأسعدنا خبر انضمامكم إلى اسرتنا المتواضعه

نأمل من الله أن تنشروا ابداعاتكم في هذا المنتدى

فأهـــــــــلاً وسهـــــــــــــــلاً بكم

ننتظــــــــــر الابداعات وننتظر المشاركات

ونكرر الترحيب بكم

الإدارة MoonlE (MERA)

أروع ما كتب الشاعر محمد مأمون نجم

اذهب الى الأسفل

أروع ما كتب الشاعر محمد مأمون نجم

مُساهمة من طرف MoonlƎ في السبت سبتمبر 03, 2011 10:45 am

أروع ما كتب الشاعر محمد مأمون نجم :



الثأر صار عندها مثل الصلاة و الصيامْ


(مهداة إلى كل من يشكك بالمقاومة المسلمة
من عملاء .. و طغاة ..
مع بالغ التحدي و الثبات..)

و شككوا في فكرنا .. ذاك الذي إلى السماء ينتسبْ
ما عاد شعب ملّ من تدجيـلكم يقتات من هذا الكذبْ
و أمتي عبر الجهاد أصبحت تـفهمكم
تفهمكم كما يجبْ !
و يتمها ، و ثكلها ، و كل جرح نابت بجسمها
يعرفكم كما يجبْ
و لم تغب صورتكم عن بالها .. و لم تغبْ -
مخالب الغدر التي قد مزقت أحشاءها
أنيابكم
عواؤكم
و الحقد في عيونكم
و كل فعل سافل مارستموه لم يغبْ
و كيف تنسى - يا ذئاب ما بها -
و مكمن النسيان من دماغها قد اغْتُصبْ ؟1
لن تكسبوا ودادها
فالثأر صار عندها مثل الصلاة و الصيامْ
و الثأر - مهما حاولت أبواقُكم تنويمَه - فلن ينامْ !
*****************


انا الذي قتلتهم :


الذي لا يساند المجاهدين .. مهما كانت الذريعة..
يشارك الأمريكان و اليهود في قتل المجاهدين..



أنا الذي قتلتهم - أيضاً - بِصَمْتيَ الجبانْ
قتلتُهم لأنني قبّلتُ كفَّ الطاغيةْ
كانت صلاتي ، نسكي ، محياي في الدنيا ، مماتي
كلها .. كانت بإذن الطاغيةْ !
كنت سجيناً
لا.. لم أكن في واقع الأمر سجيناً
لكنني السجانْ
ما أكذب الصلاة إن صليتها في قبضة الشيطانْ !

ليس اليهود وحدهم من قصفوا وقتّلوا وهدّموا و جرّفوا -
أرض النبوة و السلامْ
أنا الذي شاركت في تحويلها من جنةٍ
إلى خرابٍ ، وحطامٍ ، وركامْ
يجلدني جمالُها الذبيحْ
يلفُني غبارُها
تغرقني دموعُها
و عارُها .. أحسُّه بقلبِ قلبي خنجراً
تعبت ، إني متعب جداً
أريد أن أنام ..
لكنّ من يعاني خنجراً في قلبه .. كيف ينامْ ؟!

أنا لا أنامْ
تسكنني أشباح من كانوا هنا
أشلاؤهم ، دماؤهم ، أنّاتُهم ،
تسكنني حتى العظامْ..
أنا الذي شاركت في إعدامهم
بلا مبالاتي ، بآثامي، بأطنان الكلامْ

رأيت طوفاناً و لكن لم أطع نوحاً ..
و لم أركب مع القوم السفينةْ
رأيت نوراً
غير أني لم أكحل مقلتي بالنورِ
لم أحضنهُ ،
لم ألثم جبينهْ
يا ليتني كنت معهْ
يا ليتني كنت معهْ
يا ليت كل مسلم يخلع عنه خوفهُ
ويرتدي أكفانهُ
ويركب السفينةْ ..!





بشائر النصر من بغداد




النـور أوشـك أن يعـمّ بـلادي

رغم الضنى والضيـم والأصفـادِ

و الناس ، ما للناس ؟ شيء هزهم

وكأنهـم كانـوا علـى ميـعـاد

يتحدثـون وخـزي جيـل كامـل

يهوي .. وترفع رأسهـا أمجـادي

تحكي البشائر في بريق عيونهـم

فـرح النسـاء وبهـجـة الأولاد

والقيـد بـاقٍ .. والغرابـة أنهـا

صارت تصفق في القيـود أيـادي

و مكمم الأفواه بـاقٍ لـم يـزل..

لكن يموج الكـون بالإنشـاد

شـيء يمـس قلوبنـا وكـأنـه

فرح التلاقـي بعـد طـول بعـاد

بغداد .. يا بغداد.. دمعـي بـارد

حلو .. كطعم النصر بعـد جهـاد

لا تعتبي.. قد بحتِ قبلي بالهـوى

، إن الغرام علـى عيونـك بـادي

يا قصة الحـب التـي أشهرتهـا

فإذا كرام النـاس مـن حسـادي

أنا عاشق السيف الموضإ بالدمـا

يحمي حـدود كرامتـي ويفـادي

أنا عاشق.. هذي وصية أحمـدٍ ،

ووصية العشـاق مـن أجـدادي

بغداد.. أورق مصحف بجوانحي..

آياتـه منـي كنبـض فــؤادي

إن ضاع مسك من حروف قصيدتي

فدم الشهيد على ثـراك مـدادي !

كانت صحارى أمسنـا محمومـة

نمشي بها صادٍ يجرجـر صـادي

واليوم تلتحف السحـاب نسيمهـا

عبق السفوح وطيب عرف الوادي

المجد أن تهوي الحصون منيعـةً

، وتموت صاغرةً ذئـاب بـلادي

و المجـد أن عمـامـة مغـبـرة

عـزّت، وذلّـت رايـة الإلـحـاد

( الله أكبر ) لم يعـد هـذا النـدا

قول الدعـيّ.. وصرخـة برمـاد

ولّى زمـان فيـه نعـل سائـد

و الشعـب فيـه مطيـة الأسيـاد

ما عاد يولد في العواصم مرجـف

إلا ويكشـف سـاعـة المـيـلاد

و الذعر بادٍ في اهتزاز عروشهـم

و تخبـط الفـرعـون والـجـلاد

اليوم صار الحرف قائد جبهـة ..

والحرف يحفز ، و المداد ينـادي

والطفل حتى الطفل يـدرك واثقـاً

أن لا حياة لنا بغيـر جهـاد ..!!





كابوس لطاغية افتراضي




في النوم رأى حلُماً أبكاهْ
فاستيقظ مذعوراً يهذي
بحروف مزّقها الكابوسُ
وتقذفها مِزَقاً شفتاهْ

في النوم رأى رجلاً ذا وجهٍ -
ترفض ذاكرة أن تـنساهْ
غطته دماءٌ
و صديدٌ
وسحابة قهر تتغشاهْ
عيناه كفُوَّهتي بركان يتطاير في صمتٍ قهراً
كسيولٍ تتدافع جمراً من قعر جهنم حر لظاهْ
بُردته ليلٌ مغبرٌّ
وعمامته بدر مصفرٌّ
رجلاه ببطن الأرضِ
وتحمل قرصَ الشمس يداهْ

ويقول بصوت الرعدِ :
بأن "الكل يموت ..الكل يموتْ ..
لن يبقى إلا اللهْ !"
وبأن" الحاكم إن يَظلِمْ
فسيسقط في بحر الظلمةْ
وسيُجزى ما اقترفته يداه "

"يا من سُميت ولىَّ الأمرِ..
ستسألُ:
• عن شعبٍ كاملْ
• عن كل سجين غيبتَهْ
• عن كل قتيل أو ثكلى
• عن كل يتيم يتمتَهْ
• عن شرف الأمة.. تحت نعال الغرب فرشتَهْ
• عن نهر دماء أجريتَهْ
• وأكفٍ عصرت يوماً ما كبد الإسلامْ..
ثمناً لمسامير العرش المذعور المتخفي في قصرٍ نتنِِ ـ
من عظم ضحاياك صنعتهْ !"

و أفاق ولى الأمر كملدوغٍ
يجري في المخدع .. يتعثرْ
حلم حوّله أشلاءً
أو كومة ريش تتبعثرْ
اغتسل وصلى الصبح وفكَّرْ
أقبل في أرجاء القصر وأدبرْ
وتأمل في المرآة الوجه الشمعي الأصفرْ
الشيبَ
الصلعةَ
وتجاعيداً حول العينين الغارقتين بحبر أحمرْ
و تأمل في العتمة عرشهْ
وتحسس بهدوء كرشهْ
هل حقاً ـ يوماً ما ـ جسدي هذا يصبح جثّةْ ؟!
هل حقاً أن الدود سيملأ جمجمتي هذي يوماً ما ؟!
يخرج من عينيّ و أنفي
يملأ جوفي ؟!
المُلك ـ إذاً ـ والمال لمنْ؟
و العرشُ ؟
وجاهُ السلطةْ ؟…
و أحسّ ببرد كالسكين تلاحق رأساً يتقهقرْ
و أحسّ بشيء داخله يهوي
يتحطم كالبلّورِ..
كلوح جليد يتكسرْ

الوالي في الليل شظايا..
يأتيه الأمر السامي صبحاً ..
وشظايا الوالي تتجمعْ
مرتعشاً قدام الأمر السامي يركعْ
يقرأ .. يتصبب عرقاً
ما من أمر يأتي إلا
والتوبيخ أشد كثيراً مما سبق و أوجعْ
لكن مدار الأمر على:
" كرسيُك.. أو ترويضُ الشعبْ "!
و يعض على الشفة السفلى ويعض.. إلى أن دمعٌ يدمعْ
لكن ما أن يقرأه حتى-
يسجد للأمر السامي كسجود المؤمن للربْ
يجري ويجيّش جيشاً ، لا ليحارب أعداءً
لكن كي يلعن أم الشعبْ !!

الوالي الظالمُ -
يغفو في قبضة كابوسٍ
يصحو في قبضة كابوسْ..
هل يوجد أشقى من شخص يخمشه الذنب وراء الذنبْ
يستعبده رب من أرباب الغربْ
يتخبط ليلاً ونهاراً.. مثل الممسوس ؟!

مازال الوالي الظالم - كالمعتاد - يمارس أنواع الخِسّــةْ
ويحسّ ببرد يلسعهُ
وبنصل دوماً يتبعهُ
يهذي في مجلسه جهراً
ويكلم في الخلوة نفسهْ..!
__________________




للطغاة فقط :



و إننا ماضون في طريقنا

كألف سيل جارفِ

وشمسنا لا تختفي

ونورها لا ينطفي

وخالد هديرنا .. خلود هذا المصحفِ !

و حيث أن فكرنا في صحفٍ مطهَّرةْ

فصوتنا لا ينتهي بطلقة في الحنجرةْ

وزحفنا لا ينتهي بطعنة في الخاصرةْ

و تعلمون أننا نبقى عيوناً ساهرةْ

نرقبكمْ

نرصدكمْ

و إننا في إثركمْ

في أرضنا و أرضكمْ

و الدول المجاورةْ

وتعرفون أننا أقوى من المؤامرةْ

و أننا

من مشرق الأرض إلى مغربها

من قطبها لقطبها

راياتنا مسافرةْ ..





من فرعن الفرعون؟



نجاح المقاومة و سطوتها في كل مكان
جعل "اللامنتمي" يراجع نفسه
بغيٌ يصول بأرضنا و يجولُ.. إن لم نجاهدْه فكيف يزولُ ؟!
مالي أطأطئ رأسي كلما ذُكرت قصص البطولة ..و اسْتََفَزَّ صهيلُ ؟!
أيخونني بصري و عرس "محمد" في كل منعطف له قنديلُ ؟!
أيخونني سمعي و ها هو قادم ... ملأ الدنا التسبيح و التهليلُ ؟!
ما لي أحاذر أن تراودني يدي.. و أحاكم الحرف الذي سأقولُ.. ؟!
يا من يرى الإسلامَ يُذبح أهلُه أسألتَ نفسك من هو المسؤولُ؟!
فأنا ظلمتُ ، و أنت مثلي ظالمٌ خوفٌ يميت قلوبَنا و خمولُ
من فرعن الفرعون ؟ سوء فعالنا : الصمت.. و الإغضاء.. و التطبيلُ..
هو بالعمالة و الخيانة مشبع لا العقل ينفعه ، و لا التنزيلُ
لا تلعنوا الطاغي الجبان .. فإنه طاغٍ على أكتافنا محمولُ..!




هو قبل الأصنام مثلكم لكنه لم يقبل الأحذية :





طعنوك في وضح النهار .. و أوج هدّار الغضبْ
خذلوك و التلمود يعوي فوق ألسنة اللهبْ
باعوك و الأشلاء تُنثر و الدماء إلى الركبْ
أوبعد أن أكل الرصاص جباه أطفال أباةْ ؟
أوبعد إسقاط الأجنة واختناق الأمهاتْ؟
أوبعد أن نهش اليهود صدورنا وعيوننا
وتهشمت من عض أنياب الكلاب عظامنا
وغفت سموم الغاز في أحشائنا ؟
أوبعد أن حرقوا الضفائر كلها جهراً ـ
وشالات القصبْ
باع القضية عاهر .. و بدرهمين من الذهبْ .. ؟!!
باعوك يا طفل الحجارة أنت تعرف ما السببْ
خافوا على زيف الكراسي و المناصب و الرتبْ
خافوا من الفكر الذي يغزو العواصم إن وثبْ
بطل الحجارة يا سليل النور يا ريح الغضبْ
ضجت بفكرك أوديةْ
وعلت على هام الزمان الألويةْ
نفسي الفداء لطهر تلك الألويةْ
لا النفط أحرقها و لم يظفر بها قيد الذهبْ ..!
يا مارداً نفض الغبار عن المصاحف كلها
فمشت تشعشع في الدنا .. وتغلغلت في الأفئدةْ
حتى تبعثر نظم عقد الخوفِ والحق اقتربْ
ولأنك البرق الذي يعني اقتراب العاصفةْ
كنتَ السببْ
كل الوجوه الخائنات تكشفت.. ولم العجبْ ..؟
فصروح أرباب العمالة ضربتين وتنقلبْْ
أنتَ السببْ
لم يبق وقت للتصنع و التكلف والأدبْ
لم يبق إلا أن تُذلَ و تُغتصَبْ
لم يبق إلا أن تموت من الجليل إلى النقبْ ..!!
طعنوك يا طفل الحجارة أنت تعرف ما السببْ
من هم أولاء سوى اليهود و بعض أشباه العربْ
هل هم عربْ ؟
تبت يداه أبو لهبْ
قد كان رمزاً للتعنت ..كان رجس الأنديةْ
فيه التجبر كان فيه الحقد كيد الطاغيةْ
لكنه ما باع عرضاً مثلكم بزجاجتين وغانيةْ
ما اقتاد يوماً أمه لهواة جمع الأثديةْ
هو قبّل الأصنام مثلكمُ .. ولكن لم يقبل أحذيةْ ..!!
************
ما زلت يا طفل الحجارة مطلع الفجر الندي المرتقَبْ
فاصمد وجاهد فالحياة لمن غلبْ
لا وهن في درب الجهاد و لا تعبْ
فأبو عبيدة أنت .. وابن العاص .. والقوم النُجُبْ
يا ابن الوليدِ ..
وسيفه في كفك اليمنى يفور من الغضبْ
اقذف بـسجيل الحجارة أبرهةْ
وافضح صحائف من حذاه وشابههْ
وافقأ عيون الرعب .. قاوم .. ألف قاومْ …
مزّق عرى التلمود أنت .. وجندَهُ ..
واترك لنا أمر العواصمْ ..
يفديك رعد من جذور الصمت قادمْ
سيثور ومضاً .. كالشهبْ ..
ستراه يخرج من ثنايا الأرض من بطن السحبْ
سنسير نحوك .. عبر أنهار الدماء ، على مآقينا ،
على مزق الضحايا ، و الجماجم ، و اللهبْ
سيموج زهر النور في الأرض اليباب يصوغ صبحكَ.. فارتقبْ
سيجيء نصر اللهِ..
فافتح ثغرة في السور كي يأتيكَ ..
واسجد واقترب ْ..!





يا أمتي :



يا أمتي ؛
العار يأكل جبهتي من سمعتِك ..!


(( اغتصاب فلسطين.. + احتلال العراق..+ لا غيرة.. + لا دعم مقاومة..+ لا دين..+ لا دنيا..+لا تعاون مع الحاكم العربي الشريف.. = أمتي !!!!!!!!!!! أي أمة هذه؟؟؟؟؟؟ ))

يا أمتي ،
إن كنتِ طاهرةً ، لماذا لا أحسُّ بداخلي بطهارتكْ ؟
أنا منذ يوم ولادتي
و العار يأكل جبهتي من سمعتكْ ..
أنا منذ يوم ولادتي
لم أستسغ سحب البخور بحجرتكْ
كانت عفونةُ عرضِك المكسورِ تجلدني
فكانت عطستي الأولى احتجاجاً يومها
عبّرت بالصوت الصغير بأنني مستنكر لعفونتك
وبكيت جداً يومذاك .. صرختٌ..
كانت صرختي " أن ترفعي عني يداً ..
إني بريء من يدك " !
يا أمتي ،
أنا منذ يوم ولادتي
حتى أُوارى في الترابِ
أشكّ شكاً قاتلاً بطهارتك ..!

*****************

يا أمتي ،
لا تغضبي لوقاحتي
عندي سؤالٌ كم تُلِحُّ كرامتي أن أسألهْ
إن لم تكوني في عِدادِ الساقطاتِ
- مثل ما الناس تقولْ - ..
فمن الذين يضاجعونك يا بتولْ ؟!
ما ذلك الرتل الذي يصطفّ ليلاً عند مدخل مخدعكْ ؟
و من الذين أراهم يترنحونَ
وكل فرد قد تقلّد مزقة من عفّـتـِكْ ؟
من يا بتولْ ؟!


ماذا أقولْ ،
ماذا أقولْ ؟
المشكلةْ :
أني أرى الأشياء قدامي
و أسمع ذلك الهمسَ المعطّرَ
و التنهدَ ، و الشبقْ
و أرى التوددَ
و التوترَ
و الرضى
أشتم رائحة العرقْ
و أرى اتساعاً في الحدقْ
وضفائراً متهدلةْ
وأرى أكفاً تجتـني
و أرى عيوناً مثـقلةْ
و أرى الجريمة كلها
و الميل ضمن المكحلةْ ..
ويراد مني ـ بعد ذلك ـ أن أنادي كاذباً

" بالروح أفدي أمتي "
" بالدم أفدي أمتي "
أنا لست أفديها بروحي أو دمي
لكنني أفدي الذي يلقي عليها قنبلةْ ..!!




مع تحياتي
mera.k
avatar
MoonlƎ
الإدارة
الإدارة

عدد المساهمات : 191
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 08/06/2011
العمر : 21
الموقع : syria

http://moudy.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى